أعمال

ثواب صيام أيام شهر شعبان

 سئل رسول الله صلى الله عليه وآله : أي الصيام أفضل ؟ قال : شعبان تعظيما لشهر رمضان

وعن أم سلمة رضي الله عنها : ان النبي صلى الله عليه وآله لم يكن يصوم من السنة شهرا تاما إلا شعبان يصل به شهر رمضان  .


وعن أبي جعفر عليه السلام قال : من صام شعبان كان له طهرا من كل زلة ووصمة وبادرة ، قال أبو حمزة : فقلت لأبي جعفر عليه السلام : ما الوصمة ؟ قال : اليمين في المعصية والنذر في المعصية ، قلت : فما البادرة ؟ قال : اليمين عند الغضب والتوبة ، بها الندم عليها .


وعن أبي جعفر عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصوم شعبان وشهر رمضان يصلهما وينهى الناس ان يصلوهما ، وكان يقول : هما شهر الله وهما كفارة لما قبلهما وما بعدهما من الذنوب  .


أقولهما شهر الله ، وفي الأحاديث : شعبان شهره عليه السلام ، لأنه كلما كان له فهو لله جل جلاله ، وقوله صلوات الله عليه : وينهى الناس ان يصلوهما ، لعل المراد بذلك التخفيف عن الناس من موالات شهرين متتابعين ، فيراد منهم ان يفصلوا بينهما بيوم أو يومين .


وينبه على ذلك ما رويناه باسنادنا إلى المفضل بن عمر عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان أبي يفصل بين شعبان وشهر رمضان بيوم   .


وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : صوم شعبان حسن ولكن افصل بينهما بيوم ، وفي حديث آخر : بيوم أو اثنين .

 فان كنت تريد كمال السعادات بصوم شعبان كله والظفر بما فيه من العنايات ، فأنت المستظهر لنفسه قبل الممات ، وان كان لك مانع مما أشرنا إليه فنحن ذاكرون فضائل أيام من شعبان فانظر ما تقدر على صومه منها ، فاعتمد عليها .

قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من صام أول يوم من شعبان كتب الله له عز وجل سبعين حسنة الحسنة تعدل عبادة سنة   .


عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال : صيام شعبان ذخر للعبد يوم القيامة ، وما من عبد يكثر الصيام في شعبان إلا أصلح الله له أمر معيشته وكفاه شر عدوه ، وان أدنى ما يكون لمن يصوم يوما من شعبان ان تجب له الجنة. 


عن الصادق عليه السلام قال : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : شعبان شهري ورمضان شهر الله عز وجل ، فمن صام يوما من شهري كنت شفيعه يوم القيامة ، ومن صام يومين من شهري غفر الله له ما تقدم من ذنبه ، ومن صام ثلاثة أيام من شهري قيل له : استأنف العمل.


عن عبد الله بن حزم الأزدي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : من صام أول يوم من شعبان وجبت له الجنة البتة ، ومن صام يومين نظر الله إليه في كل يوم ولية في دار الدنيا ودام نظره إليه في الجنة ، ومن صام ثلاثة أيام زار الله في عرشه في جنته كل يوم  .


أقوللعل المراد بزيارة الله في عرشه ، ان يكون لقوم من أهل الجنة مكان من العرش ، من وصل إليه يسمى زائر الله ، كما جعل الله الكعبة الشريفة بيته الحرام ، من حجها فقد حج الله

وذكر الشيخ ابن بابويه رحمه الله في كتاب من لا يحضره الفقيه ان معنى هذا الحديث زيارة انبياء الله وحججه في الجنان وان من زارهم فقد زار الله  .


وقد وردت أحاديث كثيرة : ان زيارة المؤمن وعيادته وإطعامه ، وكسوته ، منسوبة إلى انها زيارة الله وموصوفة بأنها عملت مع الله .